143
ثم يأتي زمزم فيشرب منها ثم يخرج (1) و هو يدعو (2)
إذا أردت ان تخرج من مكة فتأتي أهلك فودع البيت و طف أسبوعا، و ان استطعت ان تستلم الحجر الأسود و الركن اليماني في كل شوط فافعل، و الا فافتح به و اختم و ان لم تستطع ذلك فموسع عليك، ثم تأتي المستجار فتصنع عنده مثل ما صنعت يوم قدمت مكة، ثم تخير لنفسك من الدعاء، ثم استلم الحجر الأسود ثم ألصق بطنك بالبيت و احمد اللّه و أثن عليه و صل على محمد و آله، ثم قل: «اللّهم صلّ على محمّد عبدك و رسولك (نبيّك و أمينك و حبيبك و نجيبك و خيرتك من خلقك» اللّهم كما بلغ رسالتك و جاهد في سبيلك و صدع بأمرك و أوذي فيك و في جنبك «و عندك» حتى أتاه اليقين اللهم اقلبني مفلحا منجحا مستجابا لي بأفضل ما يرجع به أحد من وفدك من المغفرة و البركة و الرضوان و العافية مما يسعني أن اطلب. الى آخر 1
لخبر أبي إسماعيل قال: قلت لأبي عبد اللّه: هو ذا اخرج جعلت فداك فمن أين أودع البيت؟ قال: تأتي المستجار بين الحجر و الباب فتودعه من ثم تخرج فتشرب من زمزم ثم تمضى فقلت: أصب على رأسي؟ فقال لا تقرب الصب 2و قوله (عليه السلام) في صحيح معاوية بن عمار المتقدم.
(ثم أنت زمزم فاشرب منها ثم اخرج.) 3لقوله عليه السلام في صحيح معاوية بن عمار المتقدم (. ثم