123
[الثانية: يكره أن يمنع أحد من سكنى دور مكة]
الثانية: يكره أن يمنع أحد من سكنى دور مكة (1)
هذا هو المعروف بين الأصحاب (رضوان اللّه تعالى عليهم) و استدل لذلك بجملة من النصوصمنها:
1-خبر علي بن جعفر عن أخيه موسى (عليه السلام) قال:
و ليس ينبغي لأهل مكة ان يمنعوا الحاج شيئا من الدور ينزلونها 12-صحيح حفص بن البختري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
ليس ينبغي لأهل مكة ان يجعلوا على دورهم أبوابا و ذلك ان الحاج ينزلون معهم في ساحة الدار حتى يقضوا حجهم 23-صحيح الحلبي المروي في العلل بعد أن سأله عن قول اللّه عز و جل (سَوٰاءً اَلْعٰاكِفُ فِيهِ وَ اَلْبٰادِ) قال: لم يكن ينبغي ان يوضع على دور مكة أبواب، لأن للحاج ان ينزلوا معهم في دورهم في ساحة الدار حتى يقضوا مناسكهم و ان أول من جعل لدور مكة أبوابا معاوية. 34-خبر الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه عن علي (عليهم السلام) انه نهى أهل مكة ان يؤاجروا دورهم و ان يعلقوا عليها أبوابا و قال:
سواء العاكف فيه و الباد. 45-حسن الحسين بن أبى العلاء قال: ذكر أبو عبد اللّه (عليه السلام) هذه الآية: (سواء العاكف فيه و الباد) قال: كانت مكة ليس على شيء منها باب و كان أول من علق على بابه المصراعين معاوية بن أبي سفيان، و ليس لأحد ان يمنع الحاج شيئا من الدور منازلها 5