113
كما في خبرين، أو ما بقي منه ثلثه شيء كما في ثالث بعد حمل الأولين على الأخير من ارادة الثلث من لفظ المال. إلخ)
مراده بالخبرين خبر محمد بن الحسن الأشعري قلت، لأبي الحسن (عليه السلام) جعلت فداك إنّي سألت أصحابنا عما أريد أن أسألك، فلم أجد عندهم جوابا و قد اضطررت إلى مسألتك، و ان سعد بن سعد أوصى الىّ فأوصى في وصيّته حجّوا عنّى مبهما و لم يفسر فكيف اصنع؟ قال: يأتيك جوابي في كتابك فكتب الىّ: يحجّ عنه، ما دام له مال يحمله و خبر محمد بن الحسن انه قال لأبي جعفر (عليه السلام) : جعلت فداك قد اضطررت إلى مسألتك فقال: هات فقلت: سعد بن سعد اوصى حجوا عنى مبهما و لم يسم شيئا و لا يدرى كيف ذلك! قال: يحج عنه ما دام له مال 1و مراده (قده) من الثالث هو خبر محمد بن الحسين بن أبى خالد قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل اوصى ان يحج عنه مبهما؟ فقال يحج عنه ما بقي من ثلثه شيء 2.
قوله قده: (فما عن الشيخ و جماعة من وجوب التكرار ما دام الثلث باقيا ضعيف. إلخ)
قال في الجواهر بعد حمل الأخبار المتقدمة على صورة العلم بإرادة التكرار (لكن عن الشيخ و جماعة العمل بهذه النصوص و ان لم يعلم ارادة التكرار، و اختاره في الحدائق تحصيلا ليقين البراءة. و (فيه) : انه لا يقين بالشغل بأزيد من المرة و ما أبعد ما بينه و بين الأصبهاني حيث اقتصر على الخبرين الأخيرين ثم قال: (و يمكن ان يكونا بمعنى انه يحج عنه ان بقي من ثلثه شيء بعد وصيته مقدمة عليه بمعنى انه يخرج من الثلث فلا يفهم التكرار أصلا، و لكنه كما ترى. و اقتصر في ك في الاستدلال على التكرار المزبور على الخبر الأخير. ثم قال (و لا يخفى ان ذلك يتم إذا علم منه ارادة التكرار على هذا الوجه