198قد ساق هديا قبالة الكعبة، أو يتبرع بذلك إن شاء، و قد أحل من كل شيء أحرم منه، و حكمه إن صد بعدو أو أحصر بمرض ما قدمناه، كل ذلك بدليل الإجماع المشار إليه.
و يدل على وجوب العمرة أيضا قوله تعالى وَ أَتِمُّوا اَلْحَجَّ وَ اَلْعُمْرَةَ لِلّٰهِ 1، و الإتمام لا يحصل إلا بالدخول فوجب، و قد روى المخالف عن ابن عباس و ابن مسعود [1]أنهما قرأا: «و أقيموا الحج و العمرة لله» 2، و يحتج على المخالف بما روي من قوله صلى الله عليه و آله و سلم للذي سأله عن الإسلام: هو أن يشهد أن لا إله إلا الله إلى قوله: و يحج و يعتمر 3، و هذا نص لأنه عد العمرة من فرائض الإسلام.