456
و الله أكبر، الله أكبر على ما هدانا، و الحمد للّه على ما أولانا و رزقنا من بهيمة الأنعام» -عقيب خمس عشرة صلاة، أوّلها ظهر العيد، ثمَّ يمضي حيث شاء.
و لو بقي عليه شيء من المناسك بمكّة عاد إليها واجبا، و إلاّ مستحبّا لطواف الوداع بعد صلاة ستّ ركعات بمسجد الخيف عند المنارة التي في وسطه و فوقها بنحو من ثلاثين ذراعا، و عن يمينها و يسارها كذلك.
إنّ في الفطر تكبيرا و لكنّه مسنون» 1، و الفرق بين الفطر و الأضحى إحداث قول ثالث يستلزم رفع ما أجمع عليه.
و أوجبه ابن الجنيد 2و المرتضى 3و الشيخ في الجمل 4و الاستبصار 5و ابن حمزة 6و صاحب الأشباه و النظائر 7، لقوله تعالى لِتُكَبِّرُوا اَللّٰهَ عَلىٰ مٰا هَدٰاكُمْ 8، اللام فيه لام الغرض فيجب إيقاع مراد الله تعالى، و لأنّه غاية الواجبأعني الذبحفيجب، و المراد بالتكبير هو المعهود، قال الطبرسي: قيل: إنّه «الله أكبر على ما هدانا» 9.