83و الآخر: ليلة النحر، و يكفي مسمّاه، و هذا فيه شائبة الاضطراريّ من حيث اشتراطه باختياريّ عرفة أو اضطراريّة في قول، و شائبة الاختياريّ من حيث أنّه لو أفاض قبل الفجر عامدا لم يبطل حجّه، غايته الجبر بشاة.
و نيّة المبيت فيه: أبيت هذه الليلة بالمشعر الحرام في حجّ الإسلام حجّ التمتّع، لوجوبه، قربة إلى اللّه.
و نيّة الوقوف: أقف بالمشعر الحرام في حجّ الإسلام حجّ التمتّع، لوجوبه، قربة إلى اللّه.
و لو أفاض قبل طلوع الشمس بعد النيّة، أثم و تمّ حجّه و لا فدية.
و لو ترك نيّة المبيت ليلا، لم يلزمه شيء، و فائدتها الثواب و الاجتزاء، لو أفاض ناسيا أو عامدا، بخلاف ما لو أهملها.
و يدرك الحجّ بإدراك 1الاختياريّين، و بإدراك أحدهما خاصّة، و باختياريّ أحدهما مع اضطراريّ الآخر، و الاضطراريّين، و لا يجزي 2اضطراريّ عرفة منفردا، و في اضطراريّ المشعر قول قويّ بالإجزاء.
و لا يجب تعيين الاختياريّ أو الاضطراريّ في النيّة.
الرابع: نزول منى.
مناسك منى [من] 3يوم النحر ثلاثة:
رمي جمرة العقبة بسبع 4حصيات، ثمّ ذبح الهدي، ثمّ الحلق، مرتّبا.
و لو خالف، أثم و أجزأ.