94و ركعتان لمنبر القائم أو منزله، بل لو قلنا باندراج آدم و نوح و هود و صالح عليهم السلام تحت قوله (عليه السلام) 1«و كذا كل إمام مفترض الطاعة» ينبغي صلاة أربع ركعات لزيارة كل واحد منهم، فيكون المجموع ثمانية و عشرين ركعة، بل قال الصادق (عليه السلام) في خبر حنان بن سدير الصيرفي 2المروي عن مزار ابن قولويه و عن الحميري: «ان صلاة الزيارة ثمانية أو ستة أو أربعة أو ركعتان، و أفضلها ثمان» و حينئذ تكون الركعات عند أمير المؤمنين (عليه السلام) ستا و خمسين ركعة، و لا بأس بذلك كله.
و تتأكد زيارته (عليه السلام) يوم الغدير الذي قال الرضا (عليه السلام) فيه على ما في خبر محمد بن أبي نصر 3الذي رواه الشيخ و غيره: «أنه في السماء أشهر منه في الأرض، و إن الله تعالى بنى في الفردوس الأعلى قصرا لبنة من ذهب و لبنة من فضة، ثم ذكر وصف ذلك القصر و ما يجمع فيه يم الغدير من الملائكة و ما ينالون من كرامة ذلك اليوم، ثم قال يا ابن أبي نصر أينما كنت فاحضر يوم الغدير عند أمير المؤمنين (عليه السلام) ، فان الله يغفر فيه لكل مؤمن و مؤمنة و مسلم و مسلمة ذنوب ستين سنة، و يعتق من النار ضعف ما أعتق في شهر رمضان و في ليلة الفطر، و الدرهم فيه بألف درهم لإخوانك العارفين، فأفضل على إخوانك في هذا اليوم، و سر فيه كل مؤمن و مؤمنة، ثم قال يا أهل الكوفة: لقد أعطيتم خيرا كثيرا و انكم لمن امتحن الله قلبه للايمان، مثقلون مقهورون ممتحنون، يصب عليكم البلاء صبا، ثم يكشفه كاشف الكرب العظيم،