89الحسن بن علي العسكري عليهما السلام 1«من زار جعفرا أو أباه عليهما السلام لم يشك عينه و لم يصبه سقم و لم يمت مبتلى» و عن الصادق (عليه السلام) 2من زارني غفرت له ذنوبه و لم يمت فقيرا» و قال (عليه السلام) أيضا في خبر أبان المروي 3مسندا عن مزارا ابن قولويه «من أتى قبر أبي فقد وصل رسول الله (صلى الله عليه و آله) و وصلنا و حرمت عيناه و حرم لحمه على النار، و أعطاه الله بكل درهم أنفقه عشرة آلاف مدينة له في كتاب محفوظ، و كان الله له من وراء حوائجه، و حفظ في كل ما خلف، و لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه و أجابه فيه، إما أن يعجله، و إما أن يؤخره» و في خبر هشام بن سالم 4المروي عنه (عليه السلام) أيضا في حديث «ان رجلا قال له هل يزار والدك؟ قال: نعم و يصلى عنده و يصلى خلفه و لا يتقدم عليه، قال فما للمنفق في خروجه اليه و المنفق عنده؟ قال: الدرهم بألف درهم» هذا، و في الدروس «و الروايات في زيارة الحسن (عليه السلام) تدل على فضيلة زيارتهم عليهم السلام» قلت: مضافا الى ما سمعته و تسمعه من الروايات في زيارة كل إمام مفترض الطاعة، بل هو من ضروريات المذهب.
[فضل زيارة الأئمة الأخر (ع)]
و من المستحبات المؤكدة زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) و سيد الوصيين أبي الحسن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، و أبو طالب و عبد الله أخوان للأبوين، و أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم، و هو و إخوته أول هاشمي ولد بين هاشميين، ولد يوم الجمعة ثالث عشر رجب، و روي 5و سابع شعبان بعد مولد رسول الله (صلى الله عليه و آله) بثلاثين سنة، و قبض قتيلا بالكوفة ليلة الجمعة لتسع ليال بقين من شهر رمضان سنة أربعين عن ثلاث و ستين سنة، و دفن بالغري من نجف