80خصوصا للحاج استحبابا مؤكدا إجماعا و ضرورة من الدين، و لذا يجبر الإمام الناس عليها لو تركوها كما سمعت، قال هو (صلى الله عليه و آله) 1: «من زارني بعد موتي كان كمن هاجر الي في حياتي، فان لم يستطيعوا فابعثوا الي بالسلام فإنه يبلغني» و قال (صلى الله عليه و آله) 2: «من زارني أو زار أحدا من ذريتي زرته يوم القيامة، فأنقذته من أهوالها» .
و منه يستفاد استحباب زيارة غير المعصومين من ذريته و قال: (صلى الله عليه و آله) أيضا 3لعلي (عليه السلام) : «يا علي من زارني في حياتي أو بعد موتي أو زارك في حياتك أو بعد موتك أو زار ابنيك في حياتهما أو بعد مماتهما ضمنت له يوم القيامة أن أخلصه من أهوالها و شدائدها حتى أصيره معي في درجتي» و قال (صلى الله عليه و آله) للحسن (عليه السلام) 4«من زارني حيا أو ميتا أو زار أباك حيا أو ميتا أو زار أخاك حيا أو ميتا أو زارك حيا أو ميتا كان حقا علي أن أستنقذه يوم القيامة» و قال (صلى الله عليه و آله) للحسين (عليه السلام) 5«يا بني من أتاني زائرا بعد موتي فله الجنة، و من أتى أباك زائرا بعد موته فله الجنة و من أتى أخاك زائرا بعد موته فله الجنة، و من أتاك زائرا بعد موتك فله الجنة» الى غير ذلك من النصوص المتضمنة أن له الجنة و أنه في جواره و أنه شفيعه في يوم القيامة، و أن زيارته تعدل حجة معه، بل زيارته الله في عرشه، قال عبد السلام بن صالح الهروي 6«قلت لعلي بن موسى الرضا (عليهما السلام) : يا ابن رسول الله ما تقول بالحديث الذي يرويه أهل الحديث ان المؤمنين يزورون الله في منازلهم في الجنة؟ فقال يا أبا الصلت: إن الله تعالى فضل نبيه محمدا على جميع خلقه من النبيين و الملائكة، و جعل طاعته طاعته، و متابعته متابعته و زيارته في الدنيا