64إلا و هو طاهر قد غسل عنه العرق و الأذى و يطهر» .
و يستحب التكبير ثلاثا و هو خارج من الكعبة قال عبد الله بن سنان 1«سمعت أبا عبد الله و هو خارج من الكعبة و هو يقول الله أكبر الله أكبر حتى قالها ثلاثا، ثم قال: اللهم لا تجهد بلاءنا ربنا و لا تشمت بناء أعداءنا، فإنك أنت الضار النافع، ثم هبط فصلى الى جانب الدرجة جعل الدرجة عن يساره مستقبل القبلة ليس بينها و بينه أحد، ثم خرج الى منزله» .
و منه يستفاد صلاة ركعتين عن يمين الدرجة، و قال يونس 2: «قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : إذا دخلت الكعبة كيف أصنع؟ قال: خذ بحلقتي الباب إذا دخلت ثم امض فائت العمودين فصل على الرخامة الحمراء، ثم إذا خرجت من البيت فنزلت من الدرجة فصل عن يمينك ركعتين» نعم الظاهر عدم تأكد الدخول للنساء و إن كن صرورة للنصوص الدالة على وضع ذلك عنهن و إن دخلنه كان أفضل، قال عبد الله بن سنان 3«سئل الصادق (عليه السلام) عن دخول النساء الكعبة قال: ليس عليهن و إن فعلنه فهو أفضل» و قال (عليه السلام) أيضا في مرسل فضالة بن أيوب 4: «ان الله وضع عن النساء أربعا و عد منهن دخول الكعبة» و نحوه غيره، و لا يخفي عليك بعد التأمل في هذه النصوص ما فيها من كيفيات الدخول و الصلاة و غير ذلك مما أمر به و نهي عنه، و في صحيح هشام بن الحكم 5