61ثم قل: اللهم إنك قلت: و من دخله كان آمنا فآمني من عذابك يوم القيامة وصل بين العمودين يليان الباب على الرخامة الحمراء، و إن كثر الناس فاستقبل كل زاوية في مقامك حيث صليت و ادع الله و سله» و في مرسل أبان بن عثمان 1«يستحب للصرورة أن يطأ المشعر الحرام، و أن يدخل البيت» و في خبر حماد ابن عثمان 2المحمول على ذلك «سألته (عليه السلام) أيضا عن دخول البيت فقال: أما الصرورة فيدخله، و أما من حج فلا» و كذا خبر سليمان بن مهران 3عنه (عليه السلام) أيضا في حديث «قلت له: و كيف صار الصرورة يستحب له دخول الكعبة دون من قد حج؟ قال: لأن الصرورة قاضي فرض مدعوا الى حج بيت الله تعالى، فيجب أن يدخل البيت الذي دعي اليه ليكرم فيه» و كذا خبر علي ابن جعفر 4المروي عن قرب الإسناد «سألت أخي موسى بن جعفر (عليهما السلام) عن دخول الكعبة أ واجب هو على كل من قد حج، قال: هو واجب أول حجة، ثم إن شاء فعل و إن شاء ترك» و في مرسل المقنعة 5عنه (عليه السلام) أيضا «أحب للصرورة أن يدخل الكعبة و أن يطأ المشعر الحرام، و من ليس بصرورة فإن وجد الى ذلك سبيلا و أحب ذلك فعل و كان مأجورا، و إن كان على باب الكعبة زحام فلا يزاحم الناس» و في صحيح معاوية 6عنه (عليه السلام) أيضا «إذا أردت دخول الكعبة فاغتسل قبل أن تدخل، و لا تدخلها بحذاء، و تقول إذا دخلت: اللهم إنك قلت و من دخله كان آمنا فآمني من عذاب النار، ثم تصلي ركعتين بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء، تقرأ في الركعة الأولى حم