62السجدة و في الثانية عدد آيها من القرآن، و تصلي في زواياه، و تقول: اللهم من تهيأ أو تعبأ أو أعد أو استعد لوفادة الى مخلوق رجاء رفده و جائزته و نوافله و فواضله فإليك يا سيدي تهيئتي و تعبئتي و إعدادي و استعدادي رجاء رفدك و نوافلك و جائزتك، فلا تخيب اليوم رجائي يا من لا يخيب عليه سائل، و لا ينقصه نائل، فإني لم آتك اليوم بعمل صالح قدمته و لا شفاعة مخلوق رجوته، و لكن أتيتك مقرا بالظلم و الاسائة على نفسي، فإنه لا حجة لي و لا عذر، فأسألك يا من هو كذلك أن تصلي على محمد و آل محمد، و أن تعطيني مسألتي و تقيلني عثرتي، و تقبلني برغبتي، و لا تردني مجبوها ممنوعا و لا خائبا، يا عظيم يا عظيم أرجوك للعظيم، أسألك يا عظيم أن تغفر لي الذنب العظيم، لا إله إلا أنت، قال و لا تدخلها بحذاء و لا تبزق فيها، و لا تمتخط فيها، و لم يدخلها رسول الله (صلى الله عليه و آله) إلا يوم فتح مكة» و في خبر محمد بن إسماعيل بن همام 1قال أبو الحسن (عليه السلام) «دخل النبي (صلى الله عليه و آله) الكعبة فصلى في زواياها الأربع، و صلى في كل زاوية ركعتين» و قال الحسين بن أبي العلاء 2«سألت أبا عبد الله (عليه السلام) و ذكرت الصلاة في الكعبة قال: بين العمودين تقوم على البلاطة الحمراء فان رسول الله صلى الله عليه و آله صلى عليها ثم أقبل على أركان البيت، و كبر الى كل ركن منه» الى غير ذلك من النصوص المشتملة أيضا على السجود فيها و الدعاء بالمأثور قال ذريح 3«سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) في الكعبة و هو ساجد و هو يقول: لا يرد غضبك إلا حلمك، و لا يجير من عذابك إلا رحمتك، و لا ينجي منك إلا التضرع إليك، فهب لي يا الهي فرجا بالقدرة التي بها تحيي أموات العباد، و بها تنشر