60الذي يقال له الحرمانية عند المعاندة» و الله العالم.
[في استحباب دخول الكعبة إذا عاد إلى مكة]
و
كيف كان ف إذا عاد إلى مكة فمن السنة أن يدخل الكعبة بغير حذاء و يتأكد ذلك في حق الصرورة، و أن يغتسل و يدعو عند دخولها و أن يصلي بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء ركعتين يقرأ في الأولى الحمد و حم السجدة، و في الثانية الحمد و عدد آيها، و يصلي في زوايا البيت ثم يدعو بالدعاء المرسوم، و يستلم الأركان و يتأكد في اليماني بلا خلاف و لا إشكال في شيء من ذلك، قال معاوية بن عمار 1في الصحيح: «رأيت العبد الصالح (عليه السلام) دخل الكعبة فصلى فيها ركعتين على الرخامة الحمراء ثم قام فاستقبل الحائط بين الركن اليماني و الغربي فرفع يده عليه و لصق به و دعا، ثم تحول الى الركن اليماني فلصق به و دعا، ثم أتى الركن الغربي ثم خرج» و في خبر أبي القداح 2عن جعفر عن أبيه عليهما السلام «سألته عن دخول الكعبة فقال: الدخول فيها دخول في رحمة الله تعالى: و الخروج منها خروج من الذنوب، معصوم فيما بقي من عمره، مغفور له ما سلف من ذنوبه» و في مرسل علي بن خالد 3عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «كان يقول: الداخل في الكعبة يدخل و الله راض عنه، و يخرج عطلا من الذنوب» و في مرسل الصدوق 4«من دخل الكعبة بسكينة و وقار و هو أن يدخلها غير متكبر و لا متجبر غفر له» و قال الصادق (عليه السلام) في خبر سعيد الأعرج 5«لا بد للصرورة أن يدخل البيت قبل أن يرجع، فإذا دخلته فادخله بسكينة و وقار ثم ائت كل زاوية من زواياه،