66و صليت ركعتين فاعقد على طوافك بالتلبية» و خبر أبي بصير 1«قلت لأبي عبد اللّٰه (عليه السلام) : رجل يفرد فيطوف للحج بالبيت و يسعى بين الصفا و المروة ثم يبدو له ان يجعلها عمرة قال: إن كان لبى بعد ما سعى قبل ان يقصر فلا متعة له» و صحيح معاوية بن عمار 2عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) «سألته عن رجل أفرد الحج فلما دخل مكة طاف بالبيت ثم أتى أصحابه و هم يقصرون فقصر معهم ثم ذكر بعد ما قصر انه مفرد قال ليس عليه شيء إذا صلى فليجدد التلبية» و خبر إبراهيم بن ميمون 3«قلت لأبي عبد اللّٰه (عليه السلام) : إن أصحابنا مجاورون بمكة و هم يسألوني لو قدمت عليهم كيف يصنعون، قال: قل لهم: إذا كان هلال ذي الحجة فليخرجوا إلى التنعيم فليحرموا و ليطوفوا بالبيت و بين الصفا و المروة، ثم يطوفوا فيعقدوا التلبية عند كل طواف» الحديث و موثق زرارة 4«سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: من طاف بالبيت و بالصفا و المروة أحل، أحب أو كره» و مرسل يونس بن يعقوب 5عن أبي الحسن (عليه السلام) «ما طاف بين هذين الحجرين الصفا و المروة أحد إلا حل إلا سائق الهدي» و صحيح زرارة 6«جاء رجل إلى أبي جعفر (عليه السلام) و هو خلف المقام فقال: اني قرنت بين حج و عمرة، فقال له: هل طفت بالبيت قال نعم، فقال هل سقت الهدي؟ قال: لا، قال: فأخذ أبو جعفر (عليه السلام) بشعره