33السلام) عن المتمتع يقدم مكة يوم التروية صلاة العصر تفوته المتعة قال: لا له ما بينه و بين غروب الشمس، و قال: قد صنع ذلك رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) » و لا خبر إسحاق بن عبد اللّٰه 1«سألت أبا الحسن موسى (عليه السلام) عن المتمتع يدخل مكة يوم التروية فقال: للمتمتع ما بينه و بين الليل» و لا خبر عمر بن يزيد 2عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) «إذا قدمت مكة يوم التروية و أنت متمتع فلك ما بينك و بين الليل أن تطوف بالبيت و تسعى و تجعلها متعة» و لا المرسل 3في التهذيب و الاستبصار روى لنا الثقة من أهل البيت عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) أنه قال: «أهل بالمتعة بالحج يريد يوم التروية إلى زوال الشمس و بعد العصر و بعد المغرب و بعد العشاء ما بين ذلك كله واسع» ضرورة عدم دلالة الجميع على عدم مشروعية غير ذلك إلا بالمفهوم الذي لا يصلح معارضا للنصوص الصريحة التي سمعتها.
نعم ينافيها خبر زكريا بن عمران 4«سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن المتمتع إذا دخل يوم عرفة قال: لا متعة له، يجعلها عمرة مفردة» و خبر إسحاق ابن عبد اللّٰه 5عن أبي الحسن (عليه السلام) «المتمتع إذا قدم ليلة عرفة فليست له متعة يجعلها حجة مفردة، إنما المتعة إلى يوم التروية» و خبر موسى بن عبد اللّٰه 6«سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن المتمتع يقدم مكة ليلة