157لكل الأمور إلا من أراد أن يستقرض أو يقرض» لكن فيما عندنا من الوسائل نقلا عن الدروع «يوم محذور في كل الأمور إلا من أراد أن يستقرض أو يقرض أو يشاهد ما يشتري، و من هرب فيه ظفر به» و في الثاني «صالح لكل حاجة تريدها، فاطلبوا فيه حوائجكم، فإنها تقضى» و في الثالث «يوم صالح لكل عمل و حاجة، فاعمل فيه ما بدا لك، فإنه يوم سعيد» و عن روضة الواعظين «أنه يوم صالح لكل عمل و حاجة و لقاء الأشراف و العظماء و الرؤساء، فاطلب فيه حوائجك، و الق سلطانك، و اعمل ما بدا لك، فإنه يوم سعد» .
السادس عشر في الأول «يوم نحس لا يصلح لشيء سوى الأبنية، و من سافر فيه هلك» و في الوسائل عنه «يوم نحس، من سافر فيه هلك، و يكره فيه لقاء السلطان، و يصلح للتجارة و البيع و الخروج إلى البحر، و يصلح للأبنية و وضع الأساس» و في الثاني «ردي مذموم لكل شيء» و في الثالث «يوم نحس ردي مذموم لا خير فيه، فلا تسافر فيه، و لا تطلب حاجة، و توق ما استطعت و تعوذ بالله من شره» .
السابع عشر في الأول «يوم متوسط، و احذر فيه المنازعة، و هو يوم ثقيل، فلا تلتمس فيه حاجة» و في رواية أخرى «يوم صالح» و في الوسائل عنه «متوسط الحال يحذر فيه المنازعة، و من أقرض فيه شيئا لم يرده اليه، و إن رده فبجهد، و من استقرض فيه لم يرده» و في الثاني «صاف مختار، فاطلبوا فيه ما شئتم، و تزوجوا و بيعوا و اشتروا و ازرعوا» و في الثالث «يوم صالح مختار محمود لكل عمل و حاجة، فاطلب فيه الحوائج و اشتر و بع» و في رواية أخرى «متوسط تحذر فيه المنازعة و القرض» .
الثامن عشر في الأول «أنه يوم سعيد صالح لكل شيء من بيع أو شراء أو زرع أو سفر» و في الوسائل عنه «و من خاصم فيه عدوه خصمه و ظفر به، و من