156للمريض فيه أن يوصي و يكتب العهود، و من هرب منه ظفر به و حبس» و في الثاني «يوم صالح لكل حاجة سوى الدخول على السلطان، و هو جيد للشراء و البيع» و في الثالث «صالح لابتداء العمل، يوم محمود، رفع اللّٰه تعالى فيه إدريس مكانا عليا» و في رواية أخرى «يصلح للبيع و الشراء» .
و الحادي عشر في الأول «صالح لابتداء العمل في البيع و الشراء و السفر، ولد فيه شيث، و تجنب فيه الدخول على السلطان» و في الثاني «يصلح للشراء و البيع و لجميع الحوائج و للسفر ما خلا الدخول على السلطان» و في الثالث «يوم صالح للشراء و البيع و المعاملة و القرض» .
الثاني عشر في الأول «صالح للتزويج و فتح الجوائز و ركوب البحر، و يتجنب فيه الوساطة بين الناس» و في الثاني «يوم صالح مبارك فاطلبوا فيه حوائجكم و اسعوا فيها، فإنها تقضى» و في الثالث «يوم مبارك فيه قضى موسى الأجل، و هو يوم التزويج و البيع و الشراء» .
الثالث عشر في الأول «يوم نحس فاتق فيه المنازعة و الخصومة و لقاء السلطان و غيره و كل أمر، و لا يدهن فيه الرأس، و لا يحلق فيه الشعر، و من ظل أو هرب فيه سلم» و في رواية أخرى «يوم نحس لا تطلب فيه حاجة» و في الثاني «يوم نحس فاتق فيه جميع الأعمال» و في الثالث «يوم نحس، و هو يوم مذموم في كل حاجة، فاستعذ بالله من شره» .
الرابع عشر في الأول «يوم صالح لكل شيء، و هو جيد لطلب العلم و البيع و الشراء و السفر و ركوب البحر و الاستقراض و القرض، و من هرب فيه يؤخذ» و في الثاني «جيد للحوائج و لكل عمل» و في الثالث «يوم صالح لما تريده من قضاء الحوائج و طلب العلم، و يصلح للبيع و الشراء و ركوب البحر» .
الخامس عشر في الأول على ما في الحدائق نقلا عن البحار «يوم صالح