148و لا بأس في السفر للرزق، فان اللّٰه إذا سببه للعبد في أرض جعل له فيها حاجة 1و «ما من مؤمن يموت في أرض غربة يغيب عنها بواكيه إلا بكته بقاع الأرض التي كان يعبد اللّٰه عز و جل عليها، و بكته أثوابه، و بكته أبواب السماء التي كان يصعد فيها عمله، و بكاه الملكان الموكلان به» 2و «موت الغربة شهادة» 3و «الغريب إذا حضره الموت التفت يمنة و يسرة و لم ير أحدا رفع رأسه فيقول اللّٰه عز و جل: الى من تلتفت؟ الى من هو خير لك مني؟ و عزتي و جلالي لئن أطلقتك من عقدتك لأصيرنك إلى طاعتي، و لئن قبضتك لأصيرنك إلى كرامتي» 4و ضمن أمير المؤمنين (عليه السلام) لستة الجنة: رجل خرج بصدقة فمات، و رجل خرج يعود مريضا فمات، و رجل خرج مجاهدا في سبيل اللّٰه فمات، و رجل خرج حاجا فمات، و رجل خرج إلى الجمعة فمات، و رجل خرج في جنازة فمات 5.
[في الأيام الميمونة و المنحوسة]
و ينبغي اختيار يوم السبت من الأسبوع للسفر قال اللّٰه عز و جل 6:
«فَإِذٰا قُضِيَتِ اَلصَّلاٰةُ» الى آخره «الصلاة يوم الجمعة، و الانتشار يوم السبت» 7و «من أراد سفرا فليسافر فيه، فلو إن حجرا زال عن جبل فيه لرده اللّٰه عز و جل إلى مكانه» 8و قال الصادق (عليه السلام) 9: «أف للرجل المسلم لا يفرغ نفسه في الأسبوع يوم الجمعة لأمر دينه فيسأل عنه» و قال (عليه السلام) 10أيضا: