144
سُبْحٰانَ اَلَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لَهُ مُقْرِنِينَ
1
حفظت له نفسه و دابته حتى ينزل» و في خبر علي بن ربيعة 2المروي عن مجالس محمد بن الشيخ الطوسي «ركب علي بن أبي طالب (عليه السلام) فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم اللّٰه، فلما استوى على الدابة قال: الحمد لله الذي أكرمنا، و حملنا في البر و البحر، و رزقنا من الطيبات، و فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا، سبحان الذي سخر لنا هذا و ما كنا له مقرنين، ثم سبح اللّٰه ثلاثا و حمده ثلاثا، ثم قال: رب اغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم قال: كذا فعل رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله)» لكن في خبر الأصبغ ابن نباتة 3قال: «أمسكت لأمير المؤمنين (عليه السلام) الركاب و هو يريد ان يركب فرفع رأسه فتبسم (عليه السلام) ، فقلت له: يا أمير المؤمنين رأيتك رفعت رأسك و تبسمت فقال: نعم يا أصبغ أمسكت لرسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) كما أمسكت لي، فرفع رأسه و تبسم فسألته كما سألتني، و سأخبرك كما أخبرني، أمسكت لرسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) الشهباء فرفع رأسه و تبسم فقلت: يا رسول اللّٰه رفعت رأسك و تبسمت فقال: يا علي ليس من احد يركب الدابة مما أنعم اللّٰه به عليه ثم يقرأ آية السخرة 4ثم يقول: استغفر اللّٰه الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه، اللهم اغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت إلا قال السيد الكريم: يا ملائكتي عبدي يعلم انه لا يغفر الذنوب غيري، اشهدوا اني قد غفرت له ذنوبه» . و في مرسل الصدوق 5«كان الصادق (عليه السلام) إذا