110المدينة، و قيل سبعة و قيل أربعة، و من مكة نحو عشر مراحل، و نحو منه عن تهذيبه، و عن المصباح المنير هو ماء من مياه بني جشم ثم سمي به الموضع، و هو ميقات أهل المدينة نحو مرحلة منها، و يقال على ستة أميال، و يقال على ثلاثة، و يقال على خمسة و نصف، و عن المبسوط و التذكرة انه مسجد الشجرة و انه على عشر مراحل من مكة، و عن المدينة ميل، و وجه بأنه ميل إلى منتهى العمارات في وادي العقيق التي ألحقت بالمدينة، و في صحيح ابن سنان 1عن الصادق (عليه السلام) «من اقام بالمدينة شهرا و هو يريد الحج ثم بدا له ان يخرج في غير طريق أهل المدينة الذي يأخذونه فليكن إحرامه من مسيرة ستة أميال، فيكون حذاء الشجرة من البيداء» و عن معاني الاخبار 2قال أبو جعفر (عليه السلام) لعبد اللّٰه بن عطاء: «إن رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) كان من أهل المدينة، و وقته من ذي الحليفة، و إنما كان بينهما ستة أميال» و عن السمهودي في خلاصة الوفاء «قد اختبرت فكان من عتبة باب المسجد النبوي المعروف بباب السلام إلى عتبة مسجد الشجرة بذي الحليفة تسعة عشر ألف ذراع و سبعمائة ذراع و اثنان و ثلاثون ذراعا و نصف ذراع» -لا فائدة فيه الآن لما عرفته من معلومية مسجد الشجرة الآن، و اللّٰه العالم.
و كيف كان فهذا ميقاتهم مع الاختيار و أما عند الضرورة التي هي المرض و الضعف ف الجحفة كما صرح به غير واحد، بل لا أجد في جوازه معها خلافا، و هي موضع على سبع مراحل من المدينة، و ثلاث عن مكة، و بينها و بين البحر ستة أميال، و قيل ميلان، و لعله لاختلاف البحر باختلاف