659و الوصول به إلى غايته.
خامساً:بيان خيانات الكاتب العلمية:
و هي كثيرة جداً،و على عدة أنحاء مختلفة:
النحو الأول:اختلاق أحاديث لا وجود لها في كتب الشيعة.
و قد وقع ذلك منه في عدة موارد:
منها:ما ذكره في ص 33 عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم في فضل المتعة و ثوابها.و هو قوله:(مَنْ تَمَتَّعَ بامرأة مؤمنة كأنما زارَ الكعبةَ سبعين مرة)،و لم يذكر الكاتب مصدراً لهذه المقولة التي لا أثر لها في كتب الشيعة.
و منها:ما ذكره ص 33 أيضاً عن الصادق عليه السلام أنه قال:(إنَّ المتعةَ ديني و دينُ آبائي فَمن عَمِل بها عَمِلَ بديننا،و مَن أنكرها أنكر ديننا،و اعتقد بغيرِ ديننا)،و عزاه إلى كتاب من لا يحضره الفقيه 366/3،و هي مقولة لا توجد لا في هذا الكتاب و لا في غيره.
النحو الثاني:تقطيع الأحاديث بما يُلائِم الغرض.
و قد حصل منه ذلك في عدة موارد:
منها:أنه ذكر في ص 18 حديثاً فيه بيان تسمية الشيعة بالروافض،جاء فيه قول الصادق عليه السلام:(لا و الله ما هم سمَّوكم..و لكن الله سمَّاكم به)الكافي 34/5.
فقطع الكاتب ذيل الحديث ليوهم القرَّاء أن الحديث كان مسوقاً لذمِّ الشيعة مع أنه مسوق لمدحهم.
و منها:أنه ذكر في ص 22 قضية المرأة التي اتهمت الشاب الأنصاري بأنه زنا بها،و فيها:(فقام علي فنظر بين فخذيها،فاتَّهَمَها)بحار الأنوار 303/4.