656و منها:أنه في ص 13 ذكر من ضمن المصادر التي ذكرت عبد الله بن سبأ(التحرير للطاوسي)،مع أنه(التحرير الطاووسي)للشيخ حسن ابن الشهيد الثاني صاحب المعالم.
و منها:أنه في ص 13 أمر قارئه بالنظر في كتب من جملتها كتاب(حل الإشكال)للسيد أحمد بن طاوس،مع أن هذا الكتاب لا وجود له في هذه الأزمان.
و منها:أنه في ص 13 وصف السيد مرتضى العسكري بأنه من الفقهاء،و السيد العسكري ليس معروفاً بالفقاهة،و إن كان معروفاً بكونه باحثاً محققاً متتبعاً.
و منها:أنه أسمى ابن أبي يعفور بابن أبي اليعفور(بالألف و اللام)في ص 49،79،و في ص 50 قال:إن رواية أبي اليعفور.
و الخطأ المتكرر في اسم هذا الراوي لا يُتوقَّع حدوثه من فقيه عرف الرجال و ضبط أسماءهم.
و منها:أن الكاتب يظن أن الحوزة هي بناء من أبنية النجف الأشرف أشبه ما يكون بحرم جامعي فيها،و هذا واضح في كلماته.
فقد قال في ص 52:(كنا أحد الأيام في الحوزة،فوردت الأخبار بأن سماحة السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي قد وصل بغداد،و سيصل إلى الحوزة...و لما وصل النجف زار الحوزة).
و قال في ص 55:(ضُبِطَ أحدُ السادة في الحوزة و هو يلوط بصبي أمرد).
و قال في ص 70:(و أرى من الضروري أن أذكر قول آية الله العُظْمَى الإمام الخميني في المسألة،فإنه كان قد تحدث عنها في محاضرات ألقاها على مسامعنا جميعاً في الحوزة عام 1389 ه-).
مع أن الحوزة ليست كذلك،بل هي نظام الدراسة المتَّبع في النجف،فمن يقول:(درستُ في الحوزة)،يريد أنه درس العلوم الدينية المتعارفة،سواء أ كانت