657دراسته في مسجد أو منزل أو مدرسة،فإن النجف الأشرف كلها حوزة.
و منها:أنه في ص 65 نسب كتاب(ضياء الصالحين)إلى السيّد الخوئي،مع أنه كتاب معروف في الأدعية و الزيارات للحاج محمد صالح الجوهر،و كتاب السيّد الخوئي هو(منهاج الصالحين)،و لكثرة مزاولة الناس للكتابين المذكورين لا يُتصوَّر خطأ العوام فيهما فضلاً عن طلبة العلم.
ثالثاً:عدم وثاقة الكاتب في نقولاته و حكاياته:
لقد وقع الكاتب في سقطات كبيرة أفقدته مصداقيته و وثاقته،فصارت كل قصصه و حكاياته التي ذكرها في كتابه و ادَّعى فيها المشاهدة غير موثوق بها.
منها:أنه ادَّعى في ص 107 أنه زار الهند و التقى بالسيد دلدار علي فأهداه نسخة من كتابه(أساس الأصول)،مع أن السيد دلدار علي رضوان الله عليه توفي سنة 1235ه-،أي قبل كتابة(لله ثمّ للتاريخ)ب-185 سنة،فكيف تأتّى للكاتب أن يلتقي به في ذلك الوقت؟!
و منها:أنه افترى أحاديث لا وجود لها و نسبها للكتب الشيعية المعروفة،و حرَّف بعضاً آخر،و بتر قسماً ثالثاً منها كما مرَّ،و ستأتي الإشارة إليها في خياناته العلمية.
و منها:أنه ذكر في ص 37 أنه جلس مع السيد الخوئي في مكتبه،فدخل شابان عندهما مسألة...
مع أن السيد الخوئي قدس سره ليس عنده مكتب في النجف،و إنما كان يستقبل الناس في منزله البراني،و هو معروف في محلة العمارة في النجف الأشرف.
و كرر مثل هذا الخطأ في ص 52 حيث قال:(و في جلسة له في مكتب السيد آل