653و قال في ص 22:روى الطوسي عن محمد عن أبي جعفر عليه السلام.
و قال في ص 25:إن سيدنا و مولانا الحسين الشهيد سلام الله عليه أجل و أعظم...
و قال في ص 32:و اعلم أن أكثر من تَعَرَّضَ للطعن و للغمز و اللمز الإمامان محمد الباقر و ابنه جعفر الصادق عليهما السلام و على آبائهما...
و قال في ص 35:و درجة الحسن و علي و النبي عليهم السلام جميعاً لا يبلغها أحد مهما سما و علا إيمانه.
6-أنه قال في ص 31:(علي بن جعفر الباقر)،و كل شيعي يعرف أن الإمام الباقر عليه السلام هو محمد بن علي،و أن الإمام جعفراً عليه السلام هو الصادق.
7-في ص 98 أطلق على كتب الحديث الشيعية المعروفة:(الصِّحاح الثمانية)،و في ص 100 قال:(إن صحاحنا طافحة بأحاديث زرارة)،و قال:(و من راجع صحاحنا وجد مصداق هذا الكلام)،و قال في ص 102:(قلت:أحاديثه في الصِّحاح كثيرة جداً)مع أن علماء الشيعة أطبقوا على عدم تسمية كتبهم الحديثية صحاحاً،فخالفوا بذلك أهل السنة الذي قسَّموا كتبهم إلى صحاح و غيرها.
8-في ص 98 أطلق الكاتب على مؤمن الطاق(شيطان الطاق)،و هو اللقب الذي ينبزه به العامَّة دون الخاصة.
9-في صفحة 115 قال:(لقد صدرت في الآونة الأخيرة فتاوى بجواز إقامة صلاة الجمعة في الحسينيات).
مع أنه من البديهي عند الشيعة أن صلاة الجمعة لا تُقام في حسينية.
و الحاصل أن كل هذه الأمور و غيرها تؤكِّد بوضوح هويَّة الكاتب السُّنّية،و تنفي أن يكون شيعياً عاش في الحوزة و درس فيها،فضلاً عن أن يكون عالماً من علمائها.