652الصحيحة عند الشيعة.
و في نفس الصفحة صلَّى على النبي صلى الله عليه و آله و سلم مرتين صلاةً بتراء،أعني(صلى الله عليه و سلم).
و في ص 23 سلَّم على النبي صلى الله عليه و آله و سلم و لم يصلِّ عليه،فقال:(إذ دخل عليها-أي الزهراء عليها السلام-أبوها عليه السلام).
و في الصفحات 20،22،24،30 و غيرها كثير كرر قوله:(رسول الله صلوات الله عليه)،مع أن الشيعي العامي فضلاً عن طالب العلم أو من يدّعي الاجتهاد لا يصلي على النبي صلى الله عليه و آله و سلم مجرداً عن ذكر الآل.
4-أنه ذكر في ص 34 أن علماء الحوزة في النجف و جميع الحسينيات و مشاهد الأئمة يتمتعون بالنساء رغبة في الثواب...
و هذا التعبير لا يصدر من شيعي،لأنه لا يوجد عند الشيعة علماء حسينيات و علماء مشاهد الأئمة عليهم السلام.
5-أنه أكثر الترضي على أئمة أهل البيت عليهم السلام في كتابه،كما في الصفحات 10،11،12،13،14،16،15،18،19،20،21،22،23،25،26،27،28،29،30،31،33 و غيرها كثير.
إلا أن الترضي في الطبعات الأخيرة من كتابه قد استُبدل بالتسليم.
لا يقال:إن الكاتب إنما يترضى على الأئمة الأطهار عليهم السلام من أجل أنه لا يرى جواز التسليم على غير الأنبياء عليهم السلام كما عليه جمع من علماء أهل السنة.
لأنا نقول:إن ذلك مردود بأن الكاتب نفسه صلَّى و سلَّم على آل البيت عليهم السلام في كتابه مكرَّراً،فقال في ص 14:(إذ تذكر لنا تذمُّر أهل البيت صلوات الله عليهم من شيعتهم...و تذكر لنا من الذي سفك دماء أهل البيت عليهم السلام).
و قال في ص 17:(و قالت فاطمة الصغرى عليها السلام...).