647وَفدوا إليهم من إيران،فاحتالوا عليهم،و شَيَّعوهم بطريقة أو بأخرى.
و أقول:هذه الأمور كلها لا تهمنا و لا ترتبط بمعتقدنا من قريب أو بعيد،و سواء أ كانت هذه القبائل شيعية من أصلها و بقيت على تشيعها،أم كانت سنية فاستبصرت و صارت شيعية،فإن هذا أمر يرجع لاختيارها،و كل امرئ مرهون بعمله،و مسئول عن معتقده.
قال الكاتب:و نسيت هذه العشائر الباسلة-رغم تشيعها-أَن سيف القائم ينتظر رقابهم ليفتك بهم كما مر بيانه،إذ أن الإمام الثاني عشر المعروف بالقائم سيقتل العرب شر قتلة رغم كونهم من شيعته،و هذا ما صَرَّحَت به كُتبنا-معاشر الشيعة-فلتنتظر تلك العشائر سيف القائم ليفتك بها!!
و أقول:لقد أوضحنا فيما مرَّ من هم الذين سيقتلهم الإمام المنتظر عليه السلام و من هم أنصاره و أعوانه،و لا ريب في أن شيعته و مواليه هم أسعد الناس به،فراجع ما قلناه فيما تقدم لئلا نتجشم عناء الإعادة و التكرار.
قال الكاتب:لقد أخذ الله تعالى العهد على أهل العلم أن يبينوا للناس الحق،و ها أنا ذا أبينه للناس،و أوقظ النيام،و أنبه الغافلين،و أدعو هذه العشائر العربية الأصيلة أن ترجع إلى أصلها،و ألا تبقى تحت تأثير أصحاب العمائم الذين يأخذون منهم أموالهم باسم الخُمس و التبرعات للمشاهد،و يعتدون على شرف نسائهم باسم المتعة،و كل من الخُمس و المتعة مُحَرَّمٌ كما سبق بيانه،و أدعو هذه العشائر الأصيلة لمراجعة تاريخها و تاريخ أسلافها لَيَقِفُوا على الحقيقة التي طَمَسَها الفقهاء و المجتهدون