632عليه السلام،لأن مثل هذه المقولة لا تصدر من عاقل فضلاً عن فاضل،ناهيك عن زعامة الحوزة العلمية.
و لا يخفى أن مثل هذه المقولات لا يروِّجها إلا الفسقة الفجرة الذين يريدون أن يبرِّروا أفعالهم القبيحة و جرأتهم في ارتكاب المحارم و فعل الموبقات بأمثال هذه الأمور.
قال الكاتب:و قد استجاب كثير من الشيعة لذلك،و طبَّقُوا هذه التعليمات،و مارسوا الفساد بكل ألوانه،و كان السيد البروجردي يشرف على تطبيقها في مدينة الثورة في بغداد،فإذا ما مشى رجل في أحد شوارع الثورة،فرأى امرأة أعجبته،فإنها تستجيب له بابتسامة منه،أو إشارة بطرف عينه.
و أقول:هذا من أكاذيبه الملفَّقة المكشوفة،و قد فضحه في هذا التلفيق ذكر السيِّد البروجردي في هذه القضية،فإن السيِّد البروجردي قدس سره توفي في قم سنة 1380ه-،و هو من مراجع الشيعة العظام،و لا يُعرف له إبان مرجعيته أي تقليد أو رصيد شعبي في العراق،فكيف بهذه السنين؟!
هذا مع أن سكان مدينة الثورة لا يعرفون شخصاً بهذا الاسم.
و لا ينقضي العجب منه حين يزعم أن السيِّد البروجردي أو غيره قد نصب نفسه مشرفاً على نشر الفساد و الفجور بين الناس!! فهلا ساءل هذا الكاتب نفسه:هل يحتاج نشر الفساد بين الناس إلى إشرافٍ من أحد؟!
ثمّ كيف علم مدَّعي الفقاهة و الاجتهاد بأمثال هذه الأفعال القبيحة التي لا يحسن منه أن يدَّعي أنه كان شاهد عيان فيها؟