628ثمّ عدَّ من جملة القائلين بالوجوب العيني لصلاة الجمعة في عصر الغيبة:الشهيد الثاني في رسالته المشهورة في صلاة الجمعة،و السيد محمد في كتاب(المدارك)،و الشيخ حسين بن عبد الصمد تلميذ الشهيد الثاني و والد الشيخ البهائي في رسالته المعروفة بالعقد الطهماسبي،و الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني في رسالته الموسومة بالاثني عشرية،و ابنه الشيخ محمد،و الشيخ فخر الدين بن طريح النجفي في شرح الرسالة المتقدمة،و الشيخ محمد باقر المجلسي في بحار الأنوار،و والده الشيخ محمد تقي في رسالة ألفها في تحقيق هذه المسألة،و المولى محمد باقر السبزواري في رسالة ألفها في الوجوب العيني في هذه المسألة،و المحدِّث الفيض الكاشاني في رسالة اختار فيها الوجوب العيني،و محمد باقر الداماد،و السيد ماجد البحراني و غيرهم.
ثمّ قال:و بالجملة فجملة من تأخر عن شيخنا الشهيد الثاني و وقفت على رسالته من الفضلاء المحققين فكلهم على الوجوب العيني إلا الشاذ النادر ممن قال بالتحريم أو الوجوب التخييري كما لا يخفى على من له أنس و اطلاع على العلماء و سيرهم و أحوالهم 1.
و قال السيد محمد جواد العاملي قدس سره في كتابه(مفتاح الكرامة):
و أما القول الأول و هو الوجوب عيناً في زمن الغيبة،فقد عرفت أنه خيرة الشهيد الثاني في رسالته،و ولده في رسالته،و سبطه،و الشيخ نجيب الدين،و المولى الخراساني في كتابيه،و الكاشاني في المفاتيح و الشهاب الثاقب و الوافي،و الشيخ سليمان في رسالتيه،و السيد عبد العظيم،و الشيخ أحمد الخطي،و مولانا الحر في الوسائل،و مولانا الشيخ أحمد الجزائري في الشافية،و صاحب الحدائق،و السيد علي الصائغ،و احتمله احتمالاً في الذكرى،و نسبوه إلى المفيد في المقنعة و كتاب الأشراف،و إلى أبي الفتح الكراجكي،و إلى أبي الصلاح التقي،و إلى ظاهر الصدوق في المقنع و الأمالي،