525الرجال.
و من الرواة الفضيل الرسان،و هو لم يثبت توثيقه في كتب الرجال.
هذا مع أن الكشي رحمه الله عقب على هذا الحديث بقوله:محمد بن بحر هذا غالٍ،و فضالة ليس من رجال يعقوب،و هذا الحديث مزاد فيه،مغيَّر عن وجهه 1.
فكيف يعوَّل على مثل هذا الحديث في تضعيف زرارة و غيره؟!
و قال أيضاً:لا يموت زرارة إلا تائهاً عليه لعنة الله ص 134.
و أقول:هذا حديث ضعيف السند،فإن من جملة رواته جبريل بن أحمد و هو الفريابي كما مرَّ،و لم يثبت توثيقه في كتب الرجال.
و من جملتهم العبيدي و هو محمد بن عيسى و قد تقدَّم أنه مختلف في وثاقته.
قال الكاتب:و قال أبو عبد الله أيضاً:هذا زرارة بن أعين،هذا و الله من الذين وصفهم الله تعالى في كتابه العزيز: وَ قَدِمْنٰا إِلىٰ مٰا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنٰاهُ هَبٰاءً مَنْثُوراً (الفرقان23/)رجال الكشي ص 136.
[-بيان ضعف أسانيد الروايات الواردة في ذم زرارة بن أعين]
و أقول:سند هذه الرواية هو:حدثني محمد بن مسعود،قال:حدثني جبرئيل ابن أحمد،عن موسى بن جعفر،عن علي بن أشيم،قال:حدَّثني رجل عن عمار الساباطي.
فهي ضعيفة السند بالإرسال،مضافاً إلى أن من رواتها جبرئيل بن أحمد،و قد