93گيرد تا اگر مملوك استحقاق تنبيه داشت، در خارج حرم تنبيه كند. فقال:
«كان ابوجعفر(ع) يضرب فسطاطه في حد الحرم بعض اطنابه في الحرم و بعضها في الحل فاذا أراد أن يؤدب بعض خدمه أخرجه من الحرم فأدّبه في الحل» 1البته تأديب درجاتى دارد.
9. اين روايت مضمون ديگرى دارد:
«قال ابوعبدالله(ع) من رأي أنّه في الحرم و كان خائفاً أمن» 2مقصود امن از عذاب قيامت است.
10. از امام ششم(ع) سؤال مىشود كه (مَنْ دَخَلَهُ كٰانَ آمِناً) يعنى چه؟ فرمود:
إذا أخذ السارق في غير الحرم ثم دخل الحرم لم ينبغ لأحدٍ أن يأخذه ولكن يمنع من السوق و لايبايع ولايكلّم فانه اذا فعل ذلك به أوشك ان يخرج فيؤخذ فاذا أخذ اقيم عليه الحد فان احدث في الحرم اخذ و اقيم عليه الحدّ، حدّه في الحرم لأنه من جنى في الحرم اقيم عليه الحد في الحرم. 3
11. در اين روايت «من دخله» را توسعه داده، مىفرمايد:
«يأمن فيه كلّ خائف مالم يكن عليه حدّ من حدودالله ينبغي أن يؤخذ به». قلت: «فيأمن فيه من حارب الله و رسوله وسعى في الأرض فساداً»؟ قال: «هو مثل من مكر (يَكَر خ ل) في الطريق فيأخذ الشاة والشي فيضع به الإمام ماشاء»؛ «اگر كسى مثل راهزن شد، امام، ولى امر مسلمين هرگونه تصميمى را كه بخواهد در مورد او اعمال مىكند».
خصوصيتى كه اين روايت دارد، اينكه:
«... و سألته عن طائر دخل الحرم قال: لايؤخذ ولا يُمَسّ لأن الله يقول: من دخله كان آمناً» 4به استناد اين حديث جمله «من دخله» شامل غير ذويالعقول نيز مىشود؛ زيرا حرف «مَنْ» گاهى بر حيوان نيز اطلاق مىگردد؛ نظير اين آيه شريفه كه خداوند همه را از آب خلق كرد (فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلىٰ بَطْنِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلىٰ رِجْلَيْنِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلىٰ أَرْبَعٍ) (نور: 45).
گرچه براى آيه، معناى ديگرى هم ذكر كردهاند كه خداوند همه را از آب خلق كرده، ولى خط مشى افراد، فرق مىكند؛ بعضى روى دو پا راه مىروند، بعضى روى چهارپا و بعضى روى شكم مىخزند. كسى كه تنها فكرش در خوردن خلاصه مىشود