333مسئله در ادله تقيه را منكر شده و فرموده است: «إنّه من باب الصدّ، و إنّ التقية هنا لم تثبت» و صاحب جواهر در تعليل نظر شهيد فرموده است: «و لعلّها لأنّها في موضوع». 1پس احتمالاً انكار شهيد در اينجا، از جهت عدم اندراج موضوعات در ادله تقيه باشد.
محقق نائينى
مرحوم محقق نايينى بعد از نقل بيان شهيد و صاحب جواهر مىفرمايد: «و فيه نظر: فإنّ الاختلاف في حجية حكم الحاكم منهم راجع إلى الاختلاف في الحكم، فعمومات التقية شاملة للمقام من دون مخصص كما سبق»؛ بنابراين، ايشان اختلاف موضوعى در روز عرفه را كه از حكم حاكم آنها نشأت گرفته، راجع به اختلاف در حكم مىداند و عمومات تقيه را شامل مقام مىشمرد؛ اما در عين حال، اين ادله را موجب اجزا و صحت حج در حال وقوف در غيرعرفه نمىداند و چنين محرمى را از مصاديق «من فاته الحج» به حساب مىآورد. البته احتمال اندراج موضوع اين مسئله تحت ادله مصدود را هم منتفى نشمرده و آن را محل تأمل مىداند. 2
محقق اصفهانى
محقق عظيم الشأن، آيتالله محمدحسين غروى اصفهانى در رساله صلاة الجماعه 3 فرمودهاست:
انّ مورد التقيّة بالمعنى الأخصّ حيث إنّها من المخالف بما هو مخالف له في المذهب هي الأمور المذهبية فيختصّ بموارد اختلاف العامّة مع الخاصّة في التكليفات و الوضعيات و أمّا الموضوعات بما هي فليست مورد التقيّة بالمعنى الأخصّ فإذا اعتقد المخالف إنّ هذا المائع ماء و اعتقد المؤمن إنّه خمر فليس مورد الاتقاء منه بشربه، بخلاف النبيذ الذي يعتقده المخالف أنّه حلال طاهر فإنّه مورد التقيّة و منه اعتقاد المخالف أنّ استتار القرص مغرب شرعاً فالصلاة معه و الإفطار عنده مورد التقيّة.
مرحوم اصفهانى در اين فقره، تقيه بالمعنى الاخص را كه تقيه از مخالفين در مذهب؛