174از على بن يقطين، از امام رضا نقل شده كه نماز در مكه [چگونه است؟] امام فرمود: «هر كس مىخواهد تمام بخواند و هر كس مىخواهد شكسته بخواند».
بررسى دلالى
صاحب جواهر، 1 بهبهانى، 2 حائرى، 3 صاحب مدارك 4 و ميرزاى قمى 5 اين روايت را صريح در تخيير دانستهاند. البته اين روايت بر افضليت اتمام - كه بخشى از مدعاى مشهور فقهاى اماميه است - دلالتى ندارد و تنها دال بر اصل تخيير است.
دليل ششم: صحيحه على بن مهزيار
عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ، قَالَ: كَتَبْتُ إلى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(ع) الرِّوَاية قَدِ اخْتَلَفَتْ عَنْ آبَائِكَ(عليهم السلام) فِي الإِتْمَامِ وَ التَّقْصِيرِ لِلصَّلاَةِ فِي الْحَرَمَيْنِ فَمِنْهَا أَنْ يَأْمُرَ بِتَتْمِيمِ الصَّلاَةِ وَ لَوْ صَلاَةً وَاحِدَةً وَ مِنْهَا أَنْ يَأْمُرَ بِقَصْرِ الصَّلاَةِ مَا لَمْ يَنْوِ مُقَامَ عَشَرَةِ أَيَّامٍ ... فَإِنَّ فُقَهَاءَ أَصْحَابِنَا أَشَارُوا عَلَيَّ بِالتَّقْصِيرِ، إِذَا كُنْتُ لاَ أَنْوِي مُقَامَ عَشَرَةِ أَيَّامٍ وَ قَدْ ضِقْتُ بِذَلِكَ حَتَّى أَعْرِفَ رَأْيَكَ فَكَتَبَ بِخَطِّهِ: قَدْ عَلِمْتَ يَرْحَمُكَ اللهُ فَضْلَ الصَّلاةِ فِي الْحَرَمَيْنِ على غَيْرِهِمَا، فَأَنَا أُحِبُّ لَكَ إِذْ دَخَلْتَهُمَا أَلاَّ تَقْصُرَ وَ تُكْثِرَ فِيهِمَا مِنَ الصَّلاَةِ فَقُلْتُ: لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَنَتَيْنِ مُشَافَهَةً إِنِّي كَتَبْتُ إِلَيْكَ بِكَذَا وَ أَجَبْتَ بِكَذَا، فَقَالَ: نَعَمْ. فَقُلْتُ: أَيَّ شَيْءٍ تَعْنِي بِالْحَرَمَيْنِ؟ فقال مكة و المدينة. 6
على بن مهزيار نقل مىكند كه به امام جواد(ع) نامه نوشتم كه روايات رسيده از سوى پدرانتان در مورد تمام يا شكسته نماز خواندن در حرمين شريف (حرم الله و حرم الرسول) مختلف است، در برخى از آنها به تمام خواندن نماز، هرچند كه يك نماز هم باشد، امر شده است و در برخى ديگر به شكسته خواندن، مادامى كه قصد اقامت نشده است، امر شده است.... فقهاى از اصحاب شما مرا به شكسته خواندن نماز رهنمود دادند: [البته مادامى كه قصد اقامت ده روز در اين اماكن نداشته باشم]. سينهام تنگ شد تا اينكه نظر شما را جويا شوم. پس امام به خط و نوشته خود، چنين مرقوم نمود: