54است كه گوينده شهادتين، مسلمان مىباشد و احكام مسلمانان نيز بر او جارى است و با او به مقتضاى احكام شريعت، همانند مسلمانان رفتار مىكنيم و البته باطن او را به پروردگارى كه داناى به درون افراد مىباشد، واگذار مىنماييم.
دليل دوم
خداوند متعال مىفرمايد:
(أَ فَحُكْمَ الْجٰاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّٰهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) (مائده: 50)
آيا حكم جاهليت را از تو مىخواهند؟! و چه كسى بهتر از خدا، براى قومى كه اهل ايمان و يقيناند، حكم مىكند؟!
معتقدان به تكفير حاكم ظالم و فاسق، به برخى از تفاسير در ذيل اين آيه، استدلال كردهاند. «ابن كثير» در تفسير اين آيه، مىنويسد:
ينكر تعالى على من خرج عن حكم الله المحكم المشتمل على كل خير الناهي عن كل شر وعدل إلى ما سواه من الآراء والأهواء والاصطلاحات التي وضعها الرجال بلا مستند من شريعة الله كما كان أهل الجاهلية يحكمون به من الضلالات والجهالات مما يضعونها بآرائهم وأهوائهم وكما يحكم به التتار من السياسات الملكية المأخوذة عن ملكهم جنكزخان الذي وضع لهم الياسق وهو عبارة عن كتاب مجموع من أحكام قد اقتبسها من شرائع شتى: من اليهودية والنصرانية والملة الإسلامية وغيرها وفيها كثير من الأحكام أخذها من مجرد نظره وهواه فصارت في بنيه شرعاً متبعاً يقدمونه على الحكم بكتاب الله وسنة رسول الله(ص)، فمن فعل ذلك منهم فهو كافر يجب قتاله حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله فلا يحكم سواه في قليل ولا كثير. 1
خداوند متعال نكوهش مىكند هركسى را كه از حكم محكم الهى، خارج شده است؛ حكمى كه مشتمل بر هر خير و ناهى از هر شر مىباشد و از آن عدول كرده