53انّ هذا قول فاسد فاعتقاد عامة الناس انّ لأولي الامر حق اصدار القوانين ووضع التنظيمات التي تنظم جوانب في حياتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية بناء على نصوص من القرآن الكريم والسنة الشريفة اعتقاد ليس فيه شبهة الكفر والشرك بل هو اعتقاد من اصله حق. 1
اين حرف، سخن فاسدى است؛ زيرا اعتقاد عموم مردم اين است كه اولى الامر، حق صدور قوانين و جعل تنظيماتى را دارند كه مىتواند زندگى سياسى، اقتصادى و اجتماعى مردم را براساس نصوصى از قرآن كريم و سنت شريف، تنظيم نمايد و اين اعتقادى است كه در آن، هيچگونه شبهه كفر و شرك نيست. بلكه اعتقادى است كه از ريشه، حق مىباشد.
او در ادامه مىگويد:
ومن سلم بحكم الله ولم يعترض عليه فانّه يكون قد حكّم شريعة الله فاذا عمل بعد ذلك على خلافها فانه يكون فاسقاً عاصياً. 2
هركس تسليم حكم خدا شود و بر آن، اعتراض ننمايد، او در حقيقت شريعت الهى را حَكَم قرار داده و اگر بعد از آن، برخلافش عمل كند، فاسق و گنهكار است.
همچنين او مىگويد:
ان النصوص الثابتة عن رسول الله قاطعة في دلالتها على انّ حكم الله هو ان نعتبر من نطق بالشهادتين مسلماً تجري عليه احكام المسلمين وان نعامله بمقتضى احكام الشريعة الاسلامية باعتباره مسلماً وان نكل سريرته الى عالم السرائر جل شأنه. 3
همانا نصوص ثابت از رسول خدا(ص)، بهطور قطع دلالت دارد كه حكم خدا اين