33لايستطيع احد من المسلمين ولو كانوا من الفرق الخارجة عن الفرقة الناجية لا يستطيع اي فرقة من تلك الفرق قديماً او حديثاً ان تتبراً من الانتهاء الى الكتاب و السنة لانّها ان فعلت فقد رفعت علم الخروج عن الاسلام ولذلك كل الجماعات الاسلامية وكل الفرق الاسلامية هذه الفرق التي ذكرها الرسول (ص) او اشار اليها في الحديث السابق كلّها تشترك على كلمة واحدة ألا وهي الانتهاء الى الكتاب والسنة.
و اما الذين اشرنا اليهم في مطلع هذه الكلمة من السلفيين وغيرهم من ينحون منحاهم وقد يسمون بغير هذا الاسم فهؤلاء يختلفون عن كل الطوائف الاسلامية الأخرى بأنّهم ينتمون الى شيء آخر هذا الشيء الآخر: العصمة من الخروج عن الكتاب والسنة باسم التمسك بالكتاب والسنة ألا وهو التمسك بما كان عليه اصحاب النبي(ص) من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم من اتباعهم واتباع اتباعهم ألا وهم القرون المشهود لهم بالخيرية... . 1
نشانه فرقه ناجيه، فقط آن چيزى نيست كه گروههاى ديگر در اين زمان، ادعا مىكنند؛ نشانه اين فرقه، فقط اين نيست كه منتسب به عمل به قرآن و سنت است؛ زيرا اين انتساب را هيچيك از مسلمانان، گرچه از فرقههاى خارج از فرقه ناجيه قديم و جديد باشند، نمىتوانند خود را از آنها تبرئه نمايند؛ زيرا در اين صورت، نشانه خروج از اسلام، از بين مىرود و ازاينرو تمام جماعتها و گروههاى اسلامى و تمام فرقههاى اسلامى، فرقههايى كه رسول خدا(ص) از آنان ياد كرده يا در حديث سابق به آنها اشاره شده است، همگى در يك كلمه، مشترك مىباشند و آن، انتساب به قرآن و سنت است.
اما كسانى كه در ابتداى اين سخن، از سلفىها و ديگرانى كه پيرو آناناند و نام ديگرى دارند، اشاره كرديم، همگى با تمام طوايف اسلامى ديگر، اختلاف دارند؛