64
نقد
مسلمانان او را كشتند، زيرا او همكار «كعب بنالأشرف» در دشمنى با رسول خدا(ص) و اذيت و آزار او بود. لذا مسلمانان مصلحت ديدند كه او را از پا درآوردند؛ زيرا او و كعب الأشرف و امثال آن دو از بارزترين مصاديق محاربان و نقضكنندگان عهد و پيمان به حساب مىآمدند، شاهد اين مطلب اينكه:
اولاً همسر كعب الأشرف او را از اينگونه اعمال بر حذر مىداشت و به او مىگفت: «تو با اين كارت جنگطلب هستى»؛
ثانياً به همين جهت بود كه يهود لازم ديدند تا بار ديگر عهد و پيمانى را كه نقض كرده بودند، تجديد، و بار ديگر نزد امام على بنابىطالب(ع) پيمان جديدى امضا كنند. 1
ج) قصه مقتل خالد بنسفيان بننبيح هذلى
«عبدالله بنانيس» مىگويد:
دعاني رسول الله(ص) فقال: إنه قد بلغني أن خالد بنسفيان الهذلي يجمع لي الناس ليغزوني فائته فاقتله. وفي رواية: قال رسول الله(ص) مَن لسفيان الهذلي يهجوني ويشتمني ويؤذيني قال: قلت يا رسول الله انعته لي حتى أعرفه قال إذا رأيته وجدت له قشعريرة قال: فخرجت متوشحاً سيفي حتى وقعت عليه وهو بعرنة مع ظعن يرتاد لهن منزلا وحين كان وقت العصر فلما رأيته وجدت ما وصف لي رسول الله(ص) من القشعريرة فأقبلت نحوه وخشيت أن يكون بيني وبينه محاولة فصليت وأنا أومئ برأسي الركوع والسجود فلما انتهيت إليه قال من الرجل؟ قلت: رجل سمع بك وبجمعك لهذا الرجل فجاءك في ذلك. قال: أجل أنا في ذلك قال فمشيت معه شيئاً حتى إذا أمكنني حملت عليه بالسيف حتى قتلته ثم خرجت وتركت ظعائنه مكبات عليه وفي لفظ (قال عبد الله: فجلست معه