205كان الواجب عليهم ان يحتجوا على الدولة الإنجليزية التى طبعت الكتاب ونشرته ويقرّروا مع تداوله فى بلادهم وبيّنوا للعالم ما فى الكتاب من كذب وافتراء. هذا اقلّما يجب ولم يفعلوه، فما حجتهم عند الله تعالى؟ والعجيب أنّ بعض الدول الكافرة منعت دخول ذلك الكتاب فى بلادها مراعاة لشعور المسلمين الذين لم يحرّكوا ساكنا ولانطقوا فى هذا الموضوع ببنت شفة!!
صدق الشيخ محمد عبده الذى قال: لعن الله مادة ساس يسوس وما تصرّف منها.
ونأسف غاية الأسف على ذهاب الغيرة الاسلامية من قلوب المسلمين ومن وجدانهم ولا حول ولا قوة الاّ بالله العلى العظيم. 1
سكوت دولتهاى اسلامى درباره كتاب آيات شيطانى نشانگر تقصير بزرگ و نبود غيرت دينى در قلبهاى آنان است؛ خصوصاً آنكه در ميان اين دولتها كسانى وجود دارند كه در راه عقيده اسلامى ادعاى فداكارى مىكنند، با اينكه طعن در مورد رسول(ص) موجب نابودى دين از ريشه است.
بر دولتهاى اسلامى واجب است تا ضد دولت انگلستان كه اين كتاب را چاپ و منتشر كرده است، اقدام، و از انتشار آن در كشورهاى خود جلوگيرى كنند و براى جهانيان روشن نمايند كه چه دروغها و تهمتهايى در اين كتاب وجود دارد و اين كمترين تكليفى است كه انجام ندادهاند. لذا چه حجتى نزد خداى متعال دارند؟ عجب اينكه برخى از دولتهاى كافر از ورود اين كتاب به كشورهايشان جلوگيرى كردند تا مراعات حال مسلمانانى را كرده باشند كه هيچ تحركى در اين موضوع از خود نشان ندادند و هيچ سخنى به ميان نياوردند. راست گفت شيخ محمد عبده كه خدا لعن كند ماده ساس يسوس و مشتقات آن را.
ما از رفتن غيرت اسلامى، از قلوب مسلمين و وجدان آنها كمال تأسف را مىخوريم، ولا حول ولا قوة الاّ بالله العلى العظيم.