144وفي سنة أربعين وستمائة بويع المستعصم يوم مات أبوه المستنصر وكان صاحب لهو وقصف شغف بلعب الطيور واستولت عليه النساء. 1
و در سال 640ه.ق با مستعصم روزى كه پدرش وفات يافت، بيعت شد و او اهل لهو و زيادهروى در شرب خمر و علاقۀ بسيار به بازى با پرندهها بود و زنان بر او سلطه داشتند.
ابنكثير مىنويسد:
وأحاطت التتار بدار الخلافة يرشقونها بالنبال من كل جانب حتى اصيبت جارية كانت تلعب بين يدي الخليفة وتضحكه وكانت من جملة حظاياه وكانت مولَّدَة تسمّى عرفة، جاءها سهم من بعض الشبابيك فقتلها وهي ترقص بين يدي الخليفة فانزعج الخليفة من ذلك وفزع فزعاً شديداً. 2
تاتار دارالخلافه را احاطه كردند و از هر طرف شروع به تيراندازى به آن نمودند تا اينكه تيرى به كنيزى اصابت كرد كه مشغول بازى در مقابل خليفه بود و او را مىخندانيد و او از جمله بهرههايش بود و او به نام عرفه از كنيز ديگرى بود كه تيرى از برخى پنجرهها داخل شد، و با اصابت به او به قتل رسيد و او در حال رقصيدن مقابل خليفه بود؛ بنابراين خليفه از اين واقعه ناراحت شد و بسيار ترسيد... .
او همچنين مىنويسد:
وقد كان - مستعصم - رحمه الله سنيّاً على طريقة السلف واعتقاد الجماعة كما كان ابوه وجده ولكن كان فيه لين وعدم تيقظ ومحبة للمال وجمعه ومن جملة ذلك أنّه استحلّ الوديعة التي استودعه إياها الناصر داود بنالمعظم وكانت قيمتها نحواً من مائة ألف دينار فاستقبح هذا من مثل الخليفة. 3