84
مَا لَقِيَ اهلبيت نَبِيٍّ مِنْ أُمَّتِهِ مَا لَقِينَا بَعْدَ نَبِيِّنَا(ص) وَ اللهُ المُسْتَعانُ عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. 1
خاندان هيچ پيامبرى به آن اندازه كه ما پس از رحلت پيامبرمان آزار ديديم، از امتش آزار و اذيت نديد و بر هركس كه به ما ستم روا داشت، خدا را به يارى مىطلبيم و هيچ نيرو و قدرتى جز به خداى بلندمرتبه و بزرگ نيست.
امام حسن(ع) نيز فرمود:
نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ فِي كِتَابِ اللهِ وَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ(ص) وَ لَمْ نَزَلْ أَهْلَ الْبَيْتِ مَظْلُومِينَ مُنْذُ قَبَضَ اللهُ [تَعَالَى] نَبِيَّهُ(ص) فَاللهُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ مَنْ ظَلَمَنَا حَقَّنَا وَ تَوَثَّبَ عَلَى رِقَابِنَا وَ حَمَلَ النَّاسَ عَلَيْنَا، وَ مَنَعَنَا سَهْمَنَا مِنَ الْفَيْءِ وَ مَنَعَ أُمَّنَا مَا جَعَلَ لَهَا رَسُولُ اللهِ(ص). 2
ما اهلبيت پيامبر(ص) براساس كتاب خدا و فرمايشات پيامبر(ص)، سزاوارترين مردم براى حكومت بر آنانيم. اما از زمانى كه پيامبر(ص) رحلت فرمود، همواره مظلوم بودهايم. پس خداوند بين ما و كسانى كه درباره حقمان بر ما ستم كردند و از روى ظلم، بر ما مستولى شدند و مردم را ضد ما شوراندند و سهم ما را از غنائم و فىء بازداشتند و آنچه را رسول خدا براى مادر ما قرار داده بود، بازداشتند، حكم مىكند.
در دعاى ندبه نيز چنين آمده است:
وَ لَمَّا قَضَى نَحْبَهُ وَ قَتَلَهُ أَشْقَى الْآخِرِينَ يَتْبَعُ أَشْقَي الْأَوَّلِينَ لَمْ يُمْتَثَلْ أَمْرُ رَسُولِ اللهِ(ص) فِي الْهَادِينَ بَعْدَ الْهَادِينَ وَ الْأُمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلَى مَقْتِهِ مُجْتَمِعَةٌ عَلَى قَطِيعَةِ رَحِمِهِ وَ إِقْصَاءِ وُلْدِهِ إِلَّا الْقَلِيلَ مِمَّنْ وَفَى لِرِعَايَةِ الْحَقِّ فِيهِمْ... فَعَلَى الْأَطَائِبِ مِنْ اهلبيت مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا وَ آلِهِمَا فَلْيَبْكِ الْبَاكُونَ وَ إِيَّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ النَّادِبُونَ وَ لِمِثْلِهِمْ فَلْتَدُرَّ الدُّمُوعُ وَ لْيَصْرُخِ الصَّارِخُونَ وَ يَضِجَّ الضّاجّونَ و يَعِجَّ الْعَاجُّون. 3