42روايات بسيارى بر ثبوت ولايت تشريعى براى اهلبيت(عليهم السلام) دلالت مىكند؛ براى مثال امام صادق(ع) فرمود:
إِنَّ اللَهَ عَزَّوَجَلَّ أَدَّبَ رَسُولَهُ حَتَّى قَوَّمَهُ عَلَى مَا أَرَادَ ثُمَّ فَوَّضَ إِلَيْهِ فَقَالَ عَزَّ ذِكْرُهُ:
(مٰا آتٰاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) 1
فَمَا فَوَّضَ اللهُ إِلَى رَسُولِهِ(ص) فَقَدْ فَوَّضَهُ إِلَيْنَا. 2
خداى عزوجل رسولش را تربيت كرد تا همانگونه كه مىخواست او را استوار ساخت. سپس امور را به او واگذار كرد و فرمود: «آنچه را رسول خدا براى شما آورده، بگيريد [و اجرا كنيد] و از آنچه نهى كرده، خوددارى نماييد» و آنچه را خدا به پيغمبرش واگذار كرده، به ما واگذار فرموده است.
در فرازهاى بسيارى از زيارتنامههاى اهلبيت(عليهم السلام) به ولايت تشريعى آن بزرگواران، به اذن پروردگار، اشاره شده است؛ براى مثال، در قسمتهاى متعددى از زيارت جامعه كبيره چنين مىخوانيم:
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا اهَلَبَيتِ النُّبُوَّةِ وَ مَوْضِعَ الرِّسَالَةِ... وَ قَادَةَ الْأُمَمِ... وَ سَاسَةَ الْعِبَادِ... السَّلَامُ عَلَى أَئِمَّةِ الْهُدَى... السَّلَامُ عَلَى الدُّعَاةِ إِلَى اللهِ... وَ الْمُظْهِرِينَ لِأَمْرِ اللهِ وَ نَهْيِهِ... السَّلَامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الدُّعَاةِ وَ الْقَادَةِ الْهُدَاةِ وَ السَّادَةِ الْوُلَاةِ... وَ أُولِي الْأَمْرِ وَ بَقِيَّةِ اللهِ... وَ رَضِيَكُمْ خُلَفَاءَ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَجاً عَلَى بَرِيَّتِهِ... حَتَّى أَعْلَنْتُمْ دَعْوَتَهُ وَ بَيَّنْتُمْ فَرَائِضَهُ وَ أَقَمْتُمْ حُدُودَهُ وَ نَشَرْتُمْ شَرَائِعَ أَحْكَامِهِ وَ سَنَنْتُمْ سُنَّتَهُ... وَ إِلَى سَبِيلِهِ تُرْشِدُونَ وَ بِقَوْلِهِ تَحْكُمُون... وَ أَنْتُمْ نُورُ الْأَخْيَارِ وَ هُدَاةُ الْأَبْرَارِ وَ حُجَجُ الجَبّار... . 3
سلام بر شما اى خاندان نبوت و جايگاه رسالت... و پيشوايان امتها... زمامداران بندگان... سلام بر پيشوايان هدايت... سلام بر دعوتكنندگان به سوى خدا... و آشكاركنندگان امر و