152داشت، حديث اخذ نمىكرد. پيشواى مالكيان در اين باره مىگويد:
لقد تركت جماعة من اهل المدينة ما اخذت عنهم من العلم شيئاً وانّهم لممَّن يؤخذ عنهم العلم وكانوا اصنافاً: فمنهم من كان كذّاباً في غير علمه تركته لكذبه ومنهم من كان جاهلاً بما عنده فلم يكن عندي موضعاً للأخذ عنه لجهله ومنهم من كان يدين برأي سوء. 1
سيفالدين آمُدى 2
«آمدى» با نسبتدادن اين نظريه به قاضى ابوبكر باقلانى 3، جبّائى، ابوهاشم و عدهاى از اصوليان، و تعيين موضع خود، در اين باره نوشته است: «ذهب القاضي ابوبكر والجبّائي 4وابوهاشم وجماعة من الاصوليين إلى امتناع قبول شهادته وروايته وهو المختار». 5