100تُقصرُ فيها الصلاة ؛ لأنّ الحاضر في اللغة هو القريب، ولا يكون قريباً إلّا في مسافة لا تُقصر فيها الصلاة) 1 .
أفضلية حجّ التمتّع على سائر الأصناف
الذي عليه فقهاء الاماميّة أفضلية حجّ التمتع على سائر أصناف الحج 2. وروي ذلك عن عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، وعائشة، والحسن، وعطاء، وطاووس، ومجاهد، وجابر بن زيد، والقاسم، وسالم، وعكرمة ، وهو قول أصحاب الحديث ، وأحد قولي الشافعي 3.
وقال أحمد بن حنبل : ( إن ساق الهدي فالقران أفضل، وإن لم يَسقهُ فالتمتّع أفضل، ثمّ الإفراد، ثمّ القران) 4.
وذهب مالك والشافعي في قوله الثاني ، وأبو ثور إلى اختيار الإفراد، كما روي ذلك أيضاً عن عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعبد الله بن عمر، وجابر، وعائشة، والاوزاعي ، وداود 5.
وقال أبو حنيفة، وأصحاب الرأي، وسفيان الثوري، وإسحاق بن راهويه، والمزني، وابن المنذر، وأبو إسحاق المروزي : القِران أفضل 6. وقال أبو يوسف: التمتّع والقران أفضل من الإفراد 7.