128عبد، اصلاً قدرت و اختيارى ندارد.
اهل حديث نيز از معتقدين به جبر خالص بودهاند. عقايد آنان در اينباره در بيان احمد بن حنبل اينگونه نقل شده است كه:
والزني والسرقة، وشرب الخمر، وقتل النفس، وأكل المال الحرام، والشرك بالله عزّوجلّ، والذنوب والمعاصي، كلّها بقضاء وقدر من الله عزّ وجلّ، من غير أن يكون لأحد من الخلق علي الله حجّة، بل لله عزّ وجلّ الحجّة البالغة علي خلقه
(لاٰ يُسْئَلُ عَمّٰا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ).
وعلم الله عزّ وجلّ ماض في خلقه بمشيئة منه، قد علم من إبليس ومن غيره ممّن عصاه من لدن أن عصاه إبليس إلي أن تقوم الساعة المعصية، وخلقهم لها، وعلم الطاعة من أهل الطاعة وخلقهم لها، فكلّ يعمل بما خلقله، وصائر إلي ما قضي الله عليه منه، لم يعد أحد منهم قدر الله عزّوجلّ ومشيئته، والله فعّال لما يريد.و من زعم أنّ الله عزّ وجلّ شاء لعباده الذين عصوا، الخير والطاعة وأنّ العباد شاءوا بأنفسهم الشر والمعصية، يعملون علي مشيئتهم، فقد زعم أنّ مشيئة العباد أغلب من مشيئة الله عزّوجلّ. فأيّ افتراء علي الله أكبر من هذا؟! 1
زنا، سرقت، شرب خمر، قتل نفس، اكل مال حرام و شرك به خداوند و گناهان، همه به قضا و قدر الهى است و هيچ يك از مخلوقات بر خدا حجت و دليلى ندارند، بلكه خدا بر همه حجت دارد. خداوند مىداند كه ابليس و ديگر گنهكاران تا قيامت او را معصيت مىكنند و آنان را خلق كرده است براى معصيت و خداوند