67وهو: إنّ الذات الواجبة غير مركبة من وجود وماهية.
2- بطلان الأجزاء العقلية
الأجزاء العقلية يعبّر عنها بلسان الفلاسفة والمناطقة بالجنس والفصل، فلو فرضنا تركّب الذات من جنس وفصل ، لزم أن يكون للذات الإلهية المقدسة ماهية بالمعنى الأخص 1 ويقصدون بها حدّ الشيء، والذات الإلهية منزّهة عن الحدّ والنقص، وعليه فلا تركّب فيها من أجزاء عقلية.
النتيجة
إنّ الذات الإلهية المقدّسة غير مركبة من الأجزاء العقلية (الجنس والفصل)، فهي بسيطة.
3- بطلان الأجزاء الخارجية
هذا متوقف على إثبات وبطلان الجنس والفصل، فإذا بطلا بطلت المادة والصورة في الخارج، فما ليس له من جنس وفصل في الذهن، لا مادة له ولا صورة في الخارج، لأنّ المادة في الخارج هي عبارة عن الجنس بشرط لا، والصورة عبارة عن الفصل بشرط لا، كما أنّ الجنس في الذهن عبارة عن المادة لا بشرط، والفصل في الذهن عبارة عن الصورة لا بشرط، كما تقرر ذلك في علم المنطق والفلسفة.
النتيجة
إن الذات الإلهية غير مركبة من الأجزاء الخارجية (المادة والصورة).
4- بطلان الأجزاء المقدارية
وهي ما يعبّر بها بأعراض الشيء، كالطول والعرض والارتفاع والجهة والمكان والزمان وسائر الأعراض الأخرى المختصة بالأشياء المادية، فجميع ذلك متوقف على ثبوت المادة في