209
النتيجة
1- إنّ ما ذكر في الشبهة مجرد ادعاء لا أساس له في مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، وقد أكّد الرسول الأكرم (ص) على أنّه (ص) مهما بلغ من مقامات فهو في إطار العبودية، وفي هذا المقام روايات متضافرة، فإذا كان هذا الحال مع الرسول الأكرم (ص) بهذه الكيفية، فكيف بأهل البيت(عليهم السلام)وهم يأتون بعد النبي (ص) في الدرجة والمقام.
2- إنّ وصف الإمام(ع) بصفة الأُلوهية يعد من الغلو ولا يخفى موقف أهل البيت(عليهم السلام) من الغلو والمغالين، حيث تبرأ أئمة أهل البيت عن هؤلاء المغالين، وكل من يصفهم بالربوبية والأُلوهية.
3- إنّ مواقف علمائنا واضحة تجاه المغالين، فقد وصفوهم بأنّهم أنجس من اليهود والنصارى.
4- لو فرض وجود رواية صحيحة في المقام تتعارض مع كتاب الله فلا يمكن قبولها إذ أمرنا النبي(ص) وأهل بيته(عليهم السلام)ألّا نأخذ إلا بما وافق القرآن الكريم وترك كل ما خالفه فيما إذا لم يكن هناك طريق لتوجيه الرواية الصحيحة المفروض صحتها.
5- لو فرضنا جدلاً وجود رواية مثل هذه وكانت صحيحة، لكن يمكن أن يقال إنّها ترمي الإشارة إلى مطلب آخر حاصله أنّها تحذّر الإنسان من اتخاذه إمامين في آن واحد، إمام هدى وإمام ضلال، كما حكى ذلك الحقّ تعالى بقوله: (لاٰ تَتَّخِذُوا إِلٰهَيْنِ اثْنَيْنِ ) ، لأنّه يؤدي إلى الشرك والضلال.
الشبهة الرابعة: الشيعة تجعل الولاية للأئمة أهم من التوحيد
تقريرها
إنّ ولاية أهل البيت(عليهم السلام) عند الشيعة أهم من التوحيد.