148علي الغروي الأوردوبادي كتاباً أسماه «علي وليد الكعبة» نقل فيه كلمات السنّة حول ولادة أمير المؤمنين عليه السلام في داخل الكعبة كما نقل كلمات علماء الشيعة حول الموضوع.
ثمّ إنّ العلّامة الأميني أشبع الموضوع في موسوعته «الغدير» وذلك عند ذكر قصيدة السريجي الأُوالي البحراني (المتوفّى 656ه ) حيث نظم الشاعر هذه الكرامة وقال: مَن كان حرم الرحمن مولده وحاطه اللّٰه من بعث وعدوان
فذكر مصادرها من أعلام السنّة وكبار الشيعة وذكر الموضوع على وجه الإجمال وقال:
يريد به قصّة ولادته صلوات اللّٰه عليه في الكعبة المعظّمة، وقد انشقّ جدار البيت لأُمّه فاطمة بنت أسد فدخلته ثمّ التأمت الفتحة، فلم تزل في البيت العتيق حتى ولدت مشرِّف البيت بذلك الهبوط الميمون، وأكلت من ثمار الجنّة، ولم ينفلق صدف الكعبة عن درِّه الدريّ إلّاوأضاء الكون بنور محيّاه الأبلج، وفاح في الأجواء شذى عنصره الأقدس، وهذه حقيقة ناصعة أصفق على إثباتها الفريقان، وتضافرت بها الأحاديث، وطفحت بها الكتب، فلا نعبأ بجلبة رماة القول على عواهنه بعد نصِّ جمع من أعلام الفريقين على تواتر حديث هذه الأثارة. 1