1181. التحقيق في نفي التحريف، للسيد علي الميلاني.
2. صيانة القرآن من التحريف، للشيخ محمد هادي معرفة.
3. البيان في تفسير القرآن، للسيد الخوئي.
4. الميزان في تفسير القرآن (الجزء 12)، للسيد الطباطبائي.
5. النص الخالد لم ولن يحرّف أبداً، للسيد علي الموسوي الدارابي (إصدار مجمع البحوث الإسلامية في مشهد - إيران، 1433 ه ).
وقد ذكر مؤلّف الكتاب الأخير من نصوص أهل البيت عليهم السلام إلى الإمام العسكري عليه السلام ما يدلّ على رفضهم التحريف، ثم ذكر 114 نصّاً من علماء الشيعة الدالة على نفي التحريف، كما ذكر 11 نصاً من علماء السنّة الّذين صرّحوا ببراءة الشيعة من القول بالتحريف.
ولو صحّ تكفير مَن قال بالتحريف فللشيخ أنْ يكفّر كلّ من قال بالتلاوة المنسوخة من الآيات، فإنَّ القول بها عبارة أُخرى عن التحريف وإلقاء ستر على عوار هذا القول المضاد لكتاب اللّٰه العزيز، فيُسأل لماذا نسخت تلاوة هذه الآيات وبقيت تلاوة سائر الآيات المنسوخة؟ فهل نسخت لأجل نقص في صياغتها أو في محتواها؟ واللّٰه سبحانه منزّه من أنْ يُنزل آية دون حد الإعجاز ، والمحتوى بعد باق كآية الرجم .
وهل الشيخ يكفّر مَن كان يقول: إيّاكم أن تهلكوا عن آية