119الرجم أن يقول قائل: لا نجد حدّين في كتاب اللّٰه، فقد رجم رسول اللّٰه ورجمنا، والّذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس: زاد عمر في كتاب اللّٰه تعالى لكتبتها: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة، فإنّا قد قرأناها. 1
وفي صحيح البخاري، قال: خشيت أن يطول بالناس زمان حتّى يقول قائل: لا نجد الرجم في كتاب اللّٰه، فيضلّوا بترك فريضة أنزلها اللّٰه. 2
أو هل يكفّر مَن قال: إنّا كنّا نقرأ فيما نقرأ من كتاب اللّٰه: ألّا ترغبوا عن آبائكم فإنّه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم، أو إنّ كفّراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم. 3
أو هل يكفّر مَن قال لأُبيّ بن كعب: أو ليس كنّا نقرأ: «الولد للفراش وللعاهر الحجر» فيما فقدناه من كتاب اللّٰه؟ فقال أُبيّ:
بلىٰ. 4 والقائل في هذه المواضع الثلاثة هو عمر بن الخطاب.
أو هل يكفّر مَن قال: كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفّي رسول اللّٰه