1102. كما أنّ العصمة قد ثبتت لهم عليهم السلام ، لأنّ عصمة الإمام ثابتة له بنصّ من اللّٰه سبحانه في الذكر الحكيم 1، كما ويدلّ عليها أيضاً العقل الحصيف.
فكلا الوجهين ، ثابتان في حقّ باقي الأئمة من دون حاجة إلى كونهم داخلين في مدلول الآية، أو أنّهم كانوا تحت الكساء.
C***CE
المحور الرابع: حديث الكساء وعصمة الأئمة عليهم السلام
يقول: الشيعة الإمامية تقول بعصمة الأئمة فلو كانوا معصومين فلماذا يطلبها النبيّ لهم، وهل هذا إلّاطلب الحاصل؟!
أقول: هذا الإشكال لا يختصّ بعثمان الخميس فله جذور في التاريخ، فهذا هو العلّامة المجلسي ينقل الإشكال ويجيب عنه.
أمّا الإشكال فهو: إنَّ إذهاب الرجس لا يكون إلّابعد ثبوته، وأنتم قد قلتم بعصمتهم من أوّل العمر إلى انقضائه. وأمّا الجواب فهو: أنّ الإذهاب والصرف كما يستعمل في إزالة الأمر الموجود، يستعمل في المنع عن طريان أمر على محلّ قابل له، كقوله تعالى:
«كَذٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَ الْفَحْشٰاءَ» (2) وتقول في الدعاء:
صرف اللّٰه عنك كلّ سوء وأذهب عنك كلّ محذور.(3)