43عامر شعبى درباره ملاقات مختار با ابراهيم و مذاكرات آنان چنين نقل كرده است:
پس از سه روز از ديدار فرستادگان مختار با ابراهيم، خود مختار با ده نفر از يارانش از جمله - من و پدرم - به منزل ابراهيم رفتيم. در بين راه، مختار نامهاى به من داد و گفت: «پيش خود نگهدار». سرانجام به منزل ابراهيم رفتيم. در آن ديدار، مختار به ابراهيم گفت:
«من از طرف محمد حنفيه مأمور اين كار هستم و از جانب او براى تو نيز نامهاى دارم». سپس رو به من كرد و گفت: «نامه را به ابراهيم بده». من نيز چنين كردم. او نامه را باز كرد و خواند. متن نامه چنين بود:
بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد المهدي إلى إبراهيم بن مالك الأشتر، سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد؛ فإني قد بعثت إليكم بوزيري، و أميني و نجيبي الذي ارتضيته لنفسي، و قد أمرته بقتال عدوي، و الطّلب بدماء أهل بيتي، فانهض معه بنفسك و عشيرتك و من أطاعك، فإنك لو نصرتني، و أجبت دعوتي، و ساعدت وزيري، كانت لك عندي بذلك فضيلة، و لك بذلك أعنّة الخيل و كل جيش غاز، و كل مصر، و منبر، و ثغر ظهرت عليه فيما بين الكوفة و أقصى بلاد أهل الشأم، على الوفاء بذلك، على عهد الله، فإن فعلت ذلك نلت به عند الله أفضل الكرامة، و إن أبيت هلكت هلاكا لا تستقيله أبدا، و السلام عليك. 1